السبت، 7 أبريل 2012

بحبـــك ..بعد الكلام

   يسيران معا ف إحدى شوارع العاصمة ..يضحكان يتجذبان اطراف الكلام ..يختلسان من بين كل النظرات ..نظرات تحمل اسميهما معا .هى وهو من نفس الحرف الآول ..
   تنطلق ف الحديث عن نفسها ويحكى هو ..تخترق قوة قلبه وتحفر اسمها بكل بساطة على انحاء نفسه ..تضحك فيضحك فتلمع عيانها بأحاسيس جديده عليها غريبه عليه ..ينطلقا ف الشوارع راكضين تاركين الواقع بهمومه وأللامه المنتظرة الصعود على وجههما معا ف لحظة عبوث ..تشبثا بالحلم ولم يستسلما ..
   تأملت يده وهى تحتضن إصباعها ..تاهت فى عينه وهى تحتضنها فلم تشعر بأمان كهذا من قبل ..دفئ جديد يعمر القلب للآف سنة ..قبّلت نظراته وعبدت عيناه ووضعتهما فى محرابها الخاص لتؤدى صلاه ف الحب تاره وف العشق تاره ..
   عندما هم بالرحيل وجدت قلبها يلقيها ويخالف عقلها ..تشتت ودن إراده منها عبرت عما يحاصر نفسها كان يتحدث فقاطعته وألقت بحروفها الآربعه بين يديه بين ثنايا قلبه ونظرات عينيه ..عشقت اللحظة واحتضنت اليوم وكسرت اليأس وابتسمت فى وجهة الواقع الكاذب وقالت بالقرب من اللا وعــى ...." بحبـــك" 

فى ما بعد وما قبل الكلام

   كلام ..كلام دون توقف دون انتباه للوقت والكيان ..عرق غزير وإقفهرار ..تترجاه بعينيها ان يهدئ من روع قلبها وينطق الحروف الآربع الصماء ..تتخيله يلقيلها على مسمعها صباحا مساء ف يقظتها وف الآحلام ..يتأخر فتشعر بالقلق الحميد وتتعكر سحاباتها البيضاء ..تنجرف فى شؤن الدنيا لتنسى فتخرج مع صديقتها الى إحدى الآماكن والآخرى ف ساعه أخرى ف مكان أخر ف يوم اخر من الآيام  .. وفى ذلك اليوم هو دون غيره لم تتذكر فيه سوى تلك الساعه .. تلك الدقائق ..تلك الكلمات "حبيتك..بحبك تانى" ..
  لم يكن من السهل ان تطرق الكلمه ابوابها فى ذلك الوقت كم تمنتها وعندما انسابت بين يديها كسيل نهر جارف غاصت فيها وشعرت بالغرق والآستسلام " تكره الآستسلام" ..
    فى تلك المرحله هى تسمع بأهتمام .تلتقط منه وتنهل من حبه كلما استطاعت سينتظر قليلا لتتعود ..,عليه الآنتظار ..يترجها بعينه ان تنطق بكلماتها .فتصمت فيرتد قلبه بخيبه الآمل .وبتغلفا معا بغلاف فولازى بارد الآركان ..فيه هى حزينه فرحة القلب مترقبه زائغه البال من وقع المستقبل القريب البعيد ..و هو حزين على انتظاره باقِ فيصعد الجبال ويغوص ف اعماق المحيطات ..ليأتيها باللؤلؤة .. 

قبل الكلام

هى مراحل شئنا ام ابينا ..تلتلقى الآعين فيها فيتبخر الكلام ..فيتنافر العقلان ويتحد القلبان ..تتناثر الورود حولهما فقد تُوجا بتاج العشق الآبدي.. لم تكن تعلم وقتها اذا كان ما تشغر به حقيقى ام لا سوى انها تأملت مراحلها واستقرت ان هناك شئ ما ..
  تتألق عيناها فأبتسامهُ بلهاء فالتتحدث فالكلام كله مباح ..يتهامسان فيُسمع صوتهما ف ارجاء المكان ..تتقارب الآفكار تتجاذب الآطراف تعلوا الحراراه بينهما وتتلامس الآيدى دون قصد واطراف الآصابع دون عمد ..تتعلق به فتنفرج اساريره من دون ان يشعر ..يبتعدا فى صمت فيشتاق فتشتاق فينزوى الكلام ..الاعين قبل الآيدى قبل اللسان ..العقل مع القلب دون الحاجه للكلام ..تلك مرحله الدون كلام  مرحله تختنق باحاسيس دون مقاومه منهما سوى الاستسلام و الوقوع تحت وطئ الغرام ...

الخميس، 16 فبراير 2012

..شد الكوبس

مقومات اليوم السعيد .انك تلبسى حاجه مش متعوده تلبسيها .والناس تاخد بالها وتقولك الله حلوة !!
   انك تروحى تشوفى حد من صحابك كان وحشك ..فتلاقى معاه حد كان وحشك اكتر بكتير وتفتكرى انه كان وحشك بس ..لما شوفتيه..
انك تطلعى على قويدر بعد_ما تغذى عينيك باعمال فنية من تراث مصر القديمة ف معرض تشكيلى _وتضربى أيس كريم تشيز كيك ..
انك تعملى حاجة مجنونة نفسك تعمليها من زمان وتتحدى الصعاب وتنطى -م الاتوبيس_وهو ماشى وتكونى لآبسه جيبة ..!!
انك بعد طريق طويل توصلى للبيت وجسمك مكسر رغم ان روحك طايرة ف السما
فتلاقيهم بيجروا عليكى مرة واحده ومادين ايديهم اللى اكبر ايد  فيهم قد صُباعك الكبير .وأصواتهم العاليه كلها مختلطه ببعض وهما بيرددو ..هيييييييه هنلعب هنعلب ..دوخينا يا منة يلاااااا دوخينااااا ..الحلو بجد انك تلاقى كل صحابك اللى ف الشارع نزلوا اليوم ده بعد انقطاع دام كتير بسب السقعه ..
انى ادوخهم واحد واحد حتى اطول واحده فيهم "حبيبة" اللى يا دوبك راسها  ف نص جسمى بالعافيه فندفى كلنا من كتر الحركه بعد ما كنا كمشانين م البرد ..
انك تتعرفى على صديق جديد ولما تساله اسمك ايه يقولك "احمد" ..وانتى يا طنط !!!!
أرد اقوله طنط مين يا ابنى انا منة ..بتعرف تلعب كهربا ..
فيردوا كلهـــــــــــــــم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ..وهما بتنططوا ..
طيب يلا اجروا وانا اللى فيها ..انك تلاقيهم مش فاهمين اللعبه وكل اللى بيعمله انهم بيجروا ويصرخوا ويلموا عليك الناس ف الشارع وتروح تجيب واحد من قدام عربيه وواحد من تحت عربيه وهما معتقدين انهم لازم يستخبوا وانهم هيكهربوا بعض ويعملوا أأأأزززززز..
انك تفهمهم اللعبه اربع خمس مرات لحد ما تطلع عينك ويكونوا لسه مش عارفيـــن لحد ما تطلع وتسبهم إزاى ...
يشــــدوا الكوبس

السبت، 24 ديسمبر 2011

فصبرُ جميل ..


 حَلمت مَريمه ذات يوم بتحرير الاندلس قبل حين من قبضه الطغاه ..ولما جاءت بشائر النصر قالت ان الثمن سيكون كثيـــــــــر ..وذات القتلى والمساجين ..وقالت الثمن سيكون كثير و قُتل اقرب الناس الى قلبها وقالت الثمن سيكون كثير ..حرموها لغتها ودينها وملابسها العربيه وقالت الثمن سيكون كثير .. حينما سُرِحوا من غرناطه للآبد هنا توقفت عن ذلك القول وقالت ان مايحدث يا ربنى بكثيــــــــر ..وفوق طاقه الكثيــــر ... لم اعد اعلم أاشعر نفس الشعور ؟؟ام اكذب كذبتى واقول " فصبــــــــرُ جميــــــــل"


  ينتابنى دوما شعور ان صراع الربيع العربى وتحاذل حكام العرب عن نصرة الدين والامم العربيه هو تاريخ يعيد نفسه بحذافيره ..
فهـــــى الآندلس وهم العرب كما عهدناهم من قبل ..


مَريمه هى  بطله ثلاثية غرناطه للروائيه رضوى عاشور ...

فى عشق عبد الرحمن الآبنودى " الخال"



يا ثورة لا ليها عم ..ولا اخو ..ولا خال ..قدرك وطن يشترى الوطنية بالآموال ..
وانا قَدرى احلم بصوتك وبدوام دمك ...وبيوم يملّــــو الكُبار ..الفُرجة ع الاطفال
ولا تعليق بعد ان لخص الخال ثورتنا ف تلك الكلمات ...

وبيوم يملّــــو الكُبار ..الفُرجة ع الاطفال...اتمنى ان اعيش حتى ارى ذلك اليوم 

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

انتخابات ..لبن تمر هندى

استيقظت ذلك اليوم على صوت اختى تردد "يلا عشان الانتخابات" .قمت وقاومت الام البرد الحاد بعد ان نصحنى احد الاصدقاء بعدم الذهاب والتأجيل للغد ولكن فى ظل " التخوين" قلت سأذهب اليوم الاول " الله اعلم ايه اللى هيحصل" قمنا بعمل رحله عائليه الى لجنه الانتخابات التى سيُدلى والدى فيها بصوته وهناك شاهدت طابور يمتد الى جوانب سور المدرسه وهى مساحه كبيره لا يستهان بها وقلت وقد تملكنى التفاؤل " الناس بدأت تفهم " لم اكن اعرف ان التكدس هذا وطول الطابور هو من تأخر وصول القضاه للجان ومن ثَم تأخُر اوراق الانتخاب وللعلك كانت الساعه 2 بعد الظهر  ..عدنا للمنزل حتى السادسه وانطلقنا مرة اخرى للآنتخاب وهناك وجدنا العدد ليس بالكثير وكانت اللجنه هذه المرة تخُص السيدات وفيها انا وامى اوختى وصعدنا وكانت المعركه سيدات شعبيات مثتدافعات نحو اللجان بشكل لا حضارى ولا انثوى وينم عن همجيه مطلقه وخوف من دفع ال " 500 ج ".
    لم يضايقنى البته ذلك المنظر بل شجعنى على خوض المعركه حتى النهايه ..وعندها اصتدمت به وسط الجمع الغفير من "الحريم" كان يتحدث بتلك النبرة اللتى تشبه "الوسوسة" فكان يوسوس فى أذنهن بخطوات الآنتخاب واقتبس منه :" عندك قوايم وعندك فردى اختارى حزب النور ومرشحين حزب النور م الفردى رمز المضرب والمسمار ..اوعى مترشحيش النور تبقى مصيبه علينا كُلنا " ووجدت لسانى يتدخل لا اعلم برغبه منى ام عقلى تحرك من تلقاء نفسه ووجدتنى اقول " يا استاذ كدة تحريض ومفيش دعايه ف اللجان اصلا دة مش قانونى " ووجهت كلامى للسيده والتى قالت بدورها "ايو فعلا فين حريه الراى انا انتخب اللى انا عايزاه " ..فأبتسمت وكان يغلُب عليها الطابع الشعبى ..فتحمست وتبعته حتى اننى خرجت من الطابور واتجهت ناحيه المكان الذى يقف فيه واذا به يكرر ما فعله مع اخرى ويكرر" تبقى مصيبه لو حد تانى غير النور " فتدخلت وهنا كشر عن انيابه وقال لى " مالكيش دعوة بنت خالتى واحرضها زى مانا عايز ليكى فيه " اهتزت ذقنه وهو يحدثنى بانفعال واهتز حيائى  بدوره بعد الاحراج وانطلقت أدلى بصوتى ..وكلن تلك الواقعه ليست الوحيده او الاقوى بين ما شاهدت ذلك اليوم الواقعه الاقوى والتى هزتنى بعثنف داخلى هى حسره الاستاذ عزت ابن الست ام عزت ...
   خرجت الست ام عزت المُسنه لتؤدى "فريضه الانتخابات" رغم سنها الكبير ولم تتخيل ان "البرتقان خلِص" فقد راجعت مرارا هى وعزت المرشحين والرموز التى ستختارها ولآنها كمعظم كبار السن فى مصر "أمية" دخلت لتنتخب رمز البرتقاله فأذا به يدخل عليها بطالته الباهيه وهاله من "الشعر الكثيف" تحت فمه وقالت اريد ان اختار رمز البرتقال ..فقال لها " يا حاجه البرتقان خلص النهارده مفيش برتقان فى فانوس وبس " وعلم هو على الورقه نيابه عن ام عزت والتى اسرعت لتحكى لآبنها عن الواقعه وكيف انها لم تستطع اخذ الورقه منه لتُدلى بصوتها حدثنى الاستاذ عزت وقد تمله الغضب يحكى وفى نبرته حُزن عميق وكسرة رهيبه تتعلق بخيبه الامل فقد بدا الناس يتشممون نسائم الديمقراطيه والان كفروا بها فبعد ان كان التغير قاب قوسين بعد ان ودعنا تلك العادات مع توديع الحزب الوطنى واملاء المرشحين .اصبح الامر الان من اختصاص السلفيين ..
   شهدت اكثر من حاله بنفسى يدخلون اللجان فقط ليختارو الفانوس وهم لا يعلمون من هو الفانوس وهل هو فعلا فانوس ليثنيـر ام هو فانوس ع الورق فقط ..توجيهات للفقراء استغلال للجهل سواء بالترهيب او بالآجبار ولقت ختم كلامى الاستاذ عزب بعباره " خلصنا من فساد مثبارك هندخل ففساد " الدقون " "  وقال محثا مصر "هو انتى عمك ما هتنضفى ابدااا "...ولخصت كلماته باقى كلامى ..
فيما من تتحدثون عن العرس الانتخابى اليوم ..احدثكم انا من حلوان اكتب وقد نشبت امامى الان العديد من الشجارات بسبب سوء التنظيم اقول لكم بعلو الصوت ..انتخابات لبن تمر هندى ..وسلملى على خالتك نزيهة