الثلاثاء، 18 يناير 2011

عمال على بطال

حاجات  كتير بتخلينى ابتسم ... يمكن عشان انا ( كمنة ) يعنى معنديش سبب معين للابتسام
وديما برضو معنديش مبرر للضحك ... بحب اخلق من اى موقف عادى جدا حاجة تضحك ... عشان اضحك
هتسألوا ليه .... هقول .... معرفش ليه
بس في حاجات معينه بضحكنى ... حاجات لما اشوفها او افتكرها اعد اضحك كدة من غير سبب
ويمكن دة عشان انا بتلكك ف الحاجات دى كتير اوى
يعنى ... لما اشوف طفل صغير ببتسم طبعا كل الناس كدة ...بس يا سلام بقه لو ضحكلى
يا نهار ابيض ..ببتدى الضحك ببلاهة معهودة لو حد عارفنى كويس مش هيستغرب ...انما لو ميعرفنيش احتمال يخاف ويجرى
   ببتسم لو صحيت وماما بتغطينى وانا نايمه ....اصل انا برمى الغطا ..ومع ذلك كل شويه تغطينى
الحوار يبان مش كبير يعنى لبعض الناس ..بس احساس اهتمامها بينا متغطين دة بيدى شعور بالامان بيدفع الوحد للابتسام غصب عنه ...ونفس الحكايه مع بابا
  ببتسم عاده وانا خرجه الصبح من البيت ...دة لانى اصلا بحب اشارع اوى ...ومش بحب عدة البيت
بتزيد الابتسامه انفراجا ... لو لقيت الشارع مكنوس بقه يا ســــــــــلام ....... ابتسامه احساس النظافه
ببتسم لما بتشوف (دودو) رفيقه المترو في الصباح ... مفتكرش انى مره دخلت عليه مكشرة حتى لو دابه خناقه مع الماما
    ببتسم لو شفت شاب حليوة كدة ...ٌقام لست كبيره يقعدها في الاتوبيس ولا الميكروباص او ايا كانت الموصله المزحومه دى ... والابتسامه في الموقف دة بذات بتكون ابتسامه قويه اوى لدرجه انها ممكن تعدى الشخص الى قاعد جنبى فيبتسم هو كمان ...وبصراحه كمان هى ابتسامه راحه ان انا مش هضطر اقوم اقف انا عشان الست تقعد بقه
    ببتسم وى لما (عمر بيه خيرت) ..معشوقى الموسيقى يشتغل في ودانى ونا معديه من قدام النيــــــــــــل
الله مين ما يبتسمش ..... انا اصلا اصلا ببتسم بس لما تيجى سيره النيل
   ببتسم وانا ماشيه مع اميره صحبتى الى انا وهيا اصلا مبنبطلش ضحك حتى لو بنتكلم جد ...واثناء ما احنا ماشين  ..فى وسط زحمه الاغانى البيئه
(لان دى مش اغانى شعبيه صراحه ) الى بتبقه مشغلها الفلوكات الى راكنه صف اول ع النيل دى ... نسمع صوت جاى من بعيـــد ..
(.يابنت يا ام المريله كحلى )...سعتها الابتسامه هنا بتكون ابتسامه امل ..
ان المكان دة لسه في ناس اداميه متحولوش
    ببتسم لما شويه هواء جامدين يطيروا ( الجيبه ) وامسكها بأيدى أل يعنى الست
( مارلين مونورو ) وانا بتمشى على كوبرى قصر النيل
   ببتسم لما اشوف (خلود صحبتى ) بلاقينى بقول من جوايا ( صح ) واضحك
 ( صح دة سيم كدة )
     ببتسم لما حد يخبط فيا ويقولى ( سورى ) او نا اسف . يـــــــــــــــا بفرح اوى
سياسه الاعتذار سياسه انقرضت من زمان ...... وهى لو موجودة كان دة يبقه حالنا
ببتسم لما حد يدعيلى . و لم امشى في التحرير ,,,بحس الشورع دى لو حد ماشى فيها لازم يبسم لوحده كدة والى ما جربش يبتسم ..فايته كتيــــــــــــــــر
ببتسم لما اشوف مجمع التحرير وسفاره اليابان وجزيرة المعادى بالليل ...ولما اشوف الحاجات الاتيه
اى حاجة عليه كلمه (منيا) ملاكى المنيا قبل النمر الجديده .. سوبر ماركت المنياوى ...نقل المنيا ... محافظه المنيا عموما بتهلكنى من الضحك ... دة لنها المكان الوحيد الى ليا فيه ذكريات وفاكرها كويس جدا كأنها امبارح ...وبصراحه احلى ذكريات
ببتسم لما اشوف (اسماء) صحبتى الى في الشغل ..بحس بصراحه ان ليا ضهر في المكان كدة ..وحد ممكن اعتمد عليه ......وبصراحه وشها  بيدفع للابتسام   بحب الناس دى اوى
تصدقوا  .. انا مش لاقيه حاجة مش ببتسم عليها ..انا لما كتبت الحاجات دى بجد حاسه انى ماشيه ببتسم
يعنى فعل الابتسام عندى مصاحب للشخصيه مش للموقف
بجد مش عارفه انا اصلا اصلا وانا بكتب الكلام دة دلوقتى ... انا ليه ببتسم

الأحد، 9 يناير 2011

2011

مرت الساعه كأى ساعه .. اليوم كأى يوم
من الممكن انه بموجب الحزن والهلع اللذان  أصاباها تلك الليله .
لم تحتفل ... رغم تحضيرها المسبق لتلك المناسبه
دقت الساعه الثانيه عشر صباحا ... ولكنها لم تنتبه مطلقا
فقد كانت تشاهد "الجزيرة" وهى تعرض الاشلاء والدماء وتقرأ الشريط الذى يمربالأسفل :
" وصل تعداد القتله بين 15 قتيلا " لم تنتبه الى نفسها او للوقت حتى مع انسياب بعض من السائل السحرى الذى يغسل العينين على وجنتيها ....
وبعد مرور لحظات ادركت انها لن تكون السنة التى كانت تتمناها بكل الاحوال
اغلقت التلفاز وضمت ركبتيها الى صدها .. واحتضنت نفسها بكلتا ذراعيها بقوة ,, وراحت فى نوم عميق تمنت لو لم تصحوا منه ابدا


تلك هى الصورة التى تقذفها لها الذاكرة كلما ذكر احدهم ... 2011

ســـــــــــاعه حزن

لم اكن لآتصور يوما .. اننى سأكون بهذه السذاجه .. عندما اخجل 
وبهذا الرقى حينمـــــــــا ... ابكى 
او اننى سأكون على تلك الصورة ,عندنا يمدحنى احدهم ...ساعه حزن

الأربعاء، 5 يناير 2011

تمــــــــرد ....

تسارعت خطواتهن الراقصه على الارض ... ارادت كل منهن ان تخرج طاقتها الكامنه تحت عباءه الحياء ... انطلقن على انغام موسيقى لم يفهمنوها ولم يسمعنوها من قبل ...
وبعد عناء محاوله التوقف .... شعرن بلحظه ميلاد جديده لحيائهن ..فأنتصرن ولبسن العبئات مره اخرى .. وجلسن فى هدوء ...

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

البطــــــــــــل الوحيــــــــــــد

تنطلق من داخلى صرخه الكلمه الاخيرة ...
لآنهى بها اخر فصل فى مسرحيتنا السخيفه
...لتترك مكانك فى فراغ نفسى
تتأوا وتلملم شتات نفسك بعد رحيلى
لتعلم يا سيدى.. اننى لم اكن البطله الوحيدة
تتألم مثلى دون علمك .. تشعر بما اشعر به وتتوهم بالقوه
فلتظل كما انت وسأرحل رغما عنى ..لأتركك وحدك فى تلك المسرحيه الحزينه
التى ازبلت زهور وجهى
واضاعت احلاما فى الهواء كثيـــــــــرة
لتعلم يا سيدى ..اننى لم اكن البطله الوحيدة
سأتركك فى يأسك تتمنى عودتى للعب الدور ثانيه ...
سترجونى لتعيد لنفسك امجاد رجولتك الضائعه
ستتوسل الساعات لتقلب رمالها رسا على عقب ...لتعيد ل لحظه من لحظاتى فجوارك ......ولن اعود ثانيه
فالتعلم يا سيدى ...انك بدونى ..
كزهرة ربيع دون  رحيق
كجسد دون شهيق ...دون زفير
كبحر دون حدوووووود ...دون سماء دون رمل
فالتعلم يا سيدى ...انى لم كن البطله الوحيدة
سأتركك تجوب وحيدا فى شوااارع مدينتى
تصرخ بأسمى فى ارجاء سفينتى
سأتركك وحيدا ...وسنهى الفصل الاخيـــــــــــــر
سأتركك لتعلم ...انك الان ...........البطل الوحيــــــــــــــد

الخميس، 11 نوفمبر 2010

سلامه عليكم ...عليكم السلام



... تقتلنى تلك الابتسامه ... فلا تضحك
يمزقنى أستهتارك بمشاعرى .... فاهتم

يتحرك دخلى ذلك البركان الملتهب ... تتخللنى تلك الحمم التى تحرقنى عند رؤيتك تبتسم بعد رحيلى
اشعر وكأنى افرض نفسى عليك ..

اتظاهر بالغباء بجوارك حتى تظهر الذكى اللماح ..ومع انك يا قلبى ذكى لماح ..لكنك اغبى المخلوقات في الشعور بى ..
تغمرنى بذلك الاحساس بالتحدى ......
أتعلم ؟؟؟ سأظل اكتب حتى تنتحر يداى ...سأظل اكتب حتى تحترق اوراقى .. حتى تتوقف عن الضحك وتبدأ في الاهتمام
لن هدأ حتى تكون انت الاول في القاء السلام , في محاوله الكلام , في تحريك مشاعرى للامام , سأظل جديده على ذلك العالم ..عالم الاحلام ,
فالتنطلق من سكونك القاتل وتشعرنى بالامان
لكن .... ان لم تشعر بى يا صديقى بعد كل هذة اللآم
فأعتذر عن الاطاله و الاسلوب الحاد في الكلام
وتحياتى لك صديــــــــق ...اوله واخره
سلامه عليكم ..عليكم السلام

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

ذات الواحد وعشـــــــــــــــــرين ...

فى عام 2009.. وفى يوم 31\10 بالتحديد ..كان ذلك اليوم ذا وقع غريب عليها ..فكان بالنسبه لمعظم المحيطين بها يوم عادى .

بينما كان بالنسبه لها ..يوم غير اعتيادى

كانت تعتقد انه بأرتدائها "فردتين "مختلفتى اللون من ال" الكونفرس " انها ستختلف قى ذلك اليوم عن باقى ايامها ...

وستفرض شخصيتها الجديده وستعبر عن نفسها ...ولكن ذلك اثبت لها وللجميع ..انها ما زالت "طفله"

فاستقر فى نفسها ان التقدم فى العمر لن يستطيع ان يحجمها او يوقفها ...فهذا اكثر ما تخشاه

تشعر بأنها على شفاه فقدان اغز ما تملك ...طفولتها وعفويتها المطلقتان

طفولتها المحمله بالركض خلف الفراشات ومداعبه الاطفال مثلها

وعفويتها المحمله بالضحك بصوت عالى ...فى اى مكان

اقتنعت ان السن لن يشغل بالها مره اخرى...... ولكنها بين لحظة واخرى ...

تخشى ترديد "امبارح كان عمرى عشرين " لمعشوقها الاول والاخير

فقد اقترب موعد ترديد هذه الغنوة ...ولكنها سرعان ما تعود الى طفولتها وتزيح هذه الفكرة عن رأسها

فى عامها الماضى حيث الجزاء ذو الزوجين مختلفى اللون لم يغير شيئا

فلم تحصل على شئ...كانت تعتقد انه سيمر عليها مرور الكرام رغم اهميته لها

ولكنها عند التفكيرا مليا بالامر ...فقد اعطتها الحياه العديد من الهدايا لهذا العام حتى وان كانت معنويه فهى افضل عندها من اى هديه

فجأتها الدنيا بفتاه ...تبلغ من العمر "150 سم" اصبحت اختها, صديقتها ,لم تجد بعد مسمى لهذه العلاقه

سوى انها مغلفه بغلاف واقى من الاحزان فمعها لا تتوقف عن الضحك ابد ...علاقه حب متبادله ...تحبها فى الله

ذات ال 150 سم اعادت لها اصدقائها القدامى ايضا اعادت لها حبها الاول ..."الكتابه" بعد التوقف لعده سنوات

كما اعادت لها حبها للقراءه والذى كان سيزول لولا حفنه الكتب التى القتها عليه ...بحب

كانت تعتقد ان العشرين مر مرور الكرام ولكنها وجدت نفسها محاطه بالعديد من الهدايا التى تحمل قيمه ...ربما لها وحدها

تنتظر بلهفه قدوم العام الجديد والذى تنتظر شوقا لرؤيه هدايا من الحياه كما العام الماضى

تتمنى فقط ان تدوم صداقتها وحبها مع ذات ل 150 سم ...

كما تتمنى ان تستطيع غناء امبارح كام عمرى عشرين

دون انسياب الدموع على وجنتيها



تستطيــــــــــــع الان وبكل جراءه ان تكتب ..... ذات الواحد وعشرين