السبت، 7 يوليو 2012

مَعبودى الصَغير ...

احررك صديقى من قيد عبوديتى ..احررك من رغباتى ومتطلباتى ووعودى الصماء بالانتظار ,, احررك من اللامى المعتاده وحبى الناقص المتحفظ المُرتجف .. احررنى قبل ان احررك من قبضتى الضخمه ..تلك التى كنت تعشقها  ولازلت ..
احررك معبودى الصغير منى ..ومن كلماتى الجارحه ومن كلمات العشق الملتهبة الخاويه الفارغة ..
احررك من كذبتك التى صدقتها وحدك .. اطلق سرحاك خارج اقفاصى وخارج عالمى  من جديد ..
احرر قلبك الذى لم يكن لى واستردنى انا التى لم تكن لك يومك ..مع ايهامها بالعكس وايهامك ايضا ..
احررك بعد ان علمت اسرارك وتنفست خبايك .. وصَدقت يا قلبى عندما اطلقت علينا مراهقيين
معبودى الصغير الضعيف .. احررك من مسؤليه لم تقع على كاهلك يوما ..
لم تخترها ..ولم اعطيها اياك يوما ...
احررك ايها الكائن الذى اعتقد يوما انى احبك ..وتفوهت بحروف اربع كانوا كلماتى .. وكنت انت قاموسى ..
اهيبك انت ترحل فى هدوء وتُبقى على ذكرى صدقتنا ..تلك التى كانت فى يومِ ما ..صداقه
اسامح ..كفعل النُبلاء الاقوياء .. اسامح لآتحرر وابدأ قصتى الجديده ..
اسامح لآنتفس الصعداء بعد صراع لم يدم طويلا ..
احررك ايها الصغير ..فالتفعل ما تشاء ..
فالتحيــــــــا ..
فالتَعِش ....

الأحد، 1 يوليو 2012

النهايه

    لم تكن الحكايه سوى بضعه اشهر ..تخيلت فيها انها وجدت ما كانت تبحث عنه .فغامرت ولملمت عدم الثقه فى الجنس البشرى والقت بها بعيدا حتى تقترب وتقترب .. حلِمَت ف النوم والاستيقاظ بما سيحدث لهما ف المستقبل .. وكللت قصتها بكلام معسول ونظرات العشق الملتهبه ..
   وعدت بالانتظار .. الانتظار المطول لحين الرجوع .. وغاب عن العين .. وما يغيب عن العين ينقطع وصله بالتدريج من القلب .. لم تكن تجرأ لتعترف لنفسها حتى بذلك ولكنها اكتشفت بعد الصفعه المؤلمه التى وجهها لها الزمن انها ببساطه ..
بدأت ف نسيان ملامحه .. فى نسيان كلامه وصوته .. بدأت فى نسيانه كله ..
فلم تتألم ولم تبك سوى على حالها واخذت تفتح جُعبتها المليئه بعدم الثقه لتستعيد نفسها مرة اخرى ..
   رحل ولم تؤتيه الجرأه لآخبارها بالرحيل ..فلم تزعن عن نسيانه للحظه .. ولم تتاثر بقراره ..فهى لا تحتاج لرجل ضعيف
كفاها من الزمن ضعف تريد ان تستريح ..
   تألمت للحظات واستعادت وعيها المفقود من اثار خمور الحب والكلام المعسول وقررت انها وحدها تستطيع ان تحب نفسها وتحتضنها وتمنحها ما فقدته فى اثر الجُبن والخوف والاستهتار بمشاعرها ..
   لن تكون المرأه الخارقه ولكنها تستعيد نفسها من فم الاسد ..تستطيع وبدأت
..تستطيع ..وفعلت


         ذات القلب الكبير لا تستطيع حتى هذه اللحظه نسيان الصفعه
 وليست قادره على التسامح حتى وان كان التسامح  من شيَم الاقوياء ..

الجمعة، 8 يونيو 2012

بعد لقاء ...

فى نهايه الشارع العظيم اقف انا .. اقف وحدى ويقترب ..يقترب الخيال ليغتصب وحدتى عنوة ..
اهتز قليلا حين أراه فيقف قلبى للحظات عن فعل الاصوات المألوفه له عند الأنقباض والانبساط ...
يترائى لى عند روئيته ذكريات من ماض بعيد .. وقريب
يحدثنى عقلى بانى لا استطيع النسيان وانى تألمت لروئياه وانى مازلت اطفو فوق سطح مياهه الزرقاء ..
ولكنى قلبى يصرخ بأهات تشبه النبضات انه ليس ملكا لى منذ الان .. ملك لآخر حتى وان كان بعيد ..
فأستريح قليلا وتعود الضربات بصوتها الضخم الصاخب للقرُوع ..
وتعود عينى للنظر الى وجهة دون الاحساس بالشوق او الرغبه ف الرجوع ..
تحدثت شفاهى بكل حروف العشق  انى اعشق غيره وانى نسيته ولم اعد كما كنت فى عام مضى ..
لم اعد تلك التى تتساقط وريقاتها عند رؤياك ف النزول والصعود ..
 الصغيرة الضعيفه العاشقه فى صمت ودموع ...
  رحل الخيال وكأنه لم يكون .. رحل بعيد عنى وترك قلبى ف راحه وسكون ..
   تذكرتك حينها وأكلنى الشوق لوجودك بجوارى ف تلك اللحظات
 اغمضت عَينى على سألى السحرى واكملت طرقى ف الشارع المظلم العظيم ...

الاثنين، 21 مايو 2012

ف الآنتظار..

انتظـــر .. وف الانتظار يدُب الرعب فى قلبى من مراهقه اعيشها متأخره ..ومن شباب احياه وحيده من دونه ..ومن ايام قليله باقيه ف العمر تتحول سراب ..ومن مستقبل مجهول لا أعرف أوله ولم استطع بعد الجزم بمُنتهاه ..
انتظــر ولا يسعنى سوى الآنتظار ..

الخميس، 17 مايو 2012

دَورى الجديد..(مسرحى)

ف المسرح الكبير الصغير القاطن داخلى ..انا بطله المسرحيه ..وما من ابطالِ اخرين ..
احاورنى واقاطعنى واتحدث وحدى دون سماع اى رد سوى ذلك الصدى المتردد ف غرفات القلب الفارغه ..
اتجاذب واتشاحن وافرغ طاقتى على خشبتى الكبيرة الصماء ..احفظ حوارى وحوار ابطالى الثانوين ..
اقوم بدورى و بالادوار الاخرين ..تمنيت دوما انا اسمع صدى  أخر غير صوتى .. وحينما جاء ..
كان صوت يحفه الآلم من كل الجهات ..واهاته كاسرة لصمتى وللسُكات ..
ودموعه اغرقت بسماتى وأزالت بيتى وستائرى الكبيرة البيضاء .. واصبح مسرحى به اصوات ..
تمنيت الرحيل عن قلبى وعنى وعن ذلك المكان اللعين .. وما كان منى إلا ان تشبت بالحلم الآليم ..
صبرت واحتسبت ووقف شامخه أؤدى دورى بكل براعه وتناسيت ادوار الآخرين ..
سقطت الآقنعه عن وجهى وظهرت انا كما انا انسان ضعيف ..
كرهت نفسى ولكنى عشقت الصوت الاتى من الصدى البعيد ..احببته وعشقته وكتمته داخلى اسمعه حين يغيب ..
لم يعد مسرحى فارغا ..ولم اعد البطله الوحيده .. اتانى الصوت فى يوم عيد وتناسيت المسرح والستائر البيضاء ووعيد الخوف من الحب والوقوع فى بئره العميق
تناسيت فنسيت .. فأهلا بالدور الجديد ..

الاثنين، 14 مايو 2012


يعنى ايه يومك حلو غصب عنك .يعنى تبقى جعان نوم ومش قادر تقوم وتصحى مخضوض على صوت المطر ..فتدعى ..تدعى كتير كتير للى بتحبهم وتكمل نوم 

الثلاثاء، 1 مايو 2012

اشتاق سلفا

اشتاق سلفا لما يقول قبل القول ولفعله قبل الآقدام على الفعل ..اشتاق إليه مُنذ الآن وقبل الرحيل بأوان .أشتاق للمساته ,همساته والصوت الوحيد الذى يُحيني بعد الممات .. أشتاق سلفا لتلك الآعين الجريئة بُني اللون الواسعة ذات البريق الآخاذ ..أشتاق لآحتضان يديه فى ساعه برد ليستكين الدفئ فى قلبه .. أشتاق سلفا لصوته عند النهوض والمكالمات طويله المدى قبل النُعاس وبعد الظهر وقبله وعند الغروب ..
اشتاق سلفا ليوم عاصف فتحديات عند النزور وصعوبات فى طريق العوده الى المنزل ..مُحملين بأتربه النهار , وعيون تَعِبة مرهقة وبشوق أخر للقاء ..أشتاق سلفا لآحبُك ..دون كلام .لآحتضاناتنا ف الخفاء والعلن ومُنتصف الطرُقات ..إحتضانات الآعين والآيدى والكلام ..أشتاق الى ذلك الذى اشعره الآن ..حين يستلهمنى فتنفرط كلماتى تباعا على ورقه بيضاء فأكتب , فبعد رحيله ستجف الآقلام
اشتاق سلفا لرحلاتنا القصيرة ف الشوارع العظيمه وف الآزقة وجميع الآركان ..اشتاق سلفا للعراك المتقطع المُنتهى قبل وبعد الكلام ..للعتاب بالنظرات او اللوم المباشر بالحروف والكلمات ..اشتاقُ سلفا للغيره وما يحدث لقسمات وجهة عندما أغار ..لروحه الباقية ابد  الدهر ..لجسده الذاهب ولقلبه الذى يحملنى دون سواى فقط ومعى بعضُ الآُناس .. اشتاق سلفا للبعاد وللحظات اتمنى فيها الوصول ولحظات اخرى ابتعد لآهداء وأشتاق فأعود بقوة ..أعود
اشتاق سلفا لنفسى التى معهُ اصبحت نفسى بعد ان كانت نفسُ مهملة محطمة الفؤاد تاركة لمتاع الدنيا رافضه العيش والنطق بالحياه .
اشتاق سلفا لذلك اليوم ..انه اليوم بارد الآركان رمادىُ الآلوان فىه من الكئابه ما يقفل النفس ويحط اقدار الآكوان ..فيعود للتوهج عيناه كالذهب تحت بريق الشمس الساطع  ..فهى تسطع من أجله بعد طول غياب ..
اشتاق سلفا للآستسلام بين يديه ..
                  وكم اتطوق لما سيقوله عند اللقاء ...