السبت، 24 ديسمبر 2011

فصبرُ جميل ..


 حَلمت مَريمه ذات يوم بتحرير الاندلس قبل حين من قبضه الطغاه ..ولما جاءت بشائر النصر قالت ان الثمن سيكون كثيـــــــــر ..وذات القتلى والمساجين ..وقالت الثمن سيكون كثير و قُتل اقرب الناس الى قلبها وقالت الثمن سيكون كثير ..حرموها لغتها ودينها وملابسها العربيه وقالت الثمن سيكون كثير .. حينما سُرِحوا من غرناطه للآبد هنا توقفت عن ذلك القول وقالت ان مايحدث يا ربنى بكثيــــــــر ..وفوق طاقه الكثيــــر ... لم اعد اعلم أاشعر نفس الشعور ؟؟ام اكذب كذبتى واقول " فصبــــــــرُ جميــــــــل"


  ينتابنى دوما شعور ان صراع الربيع العربى وتحاذل حكام العرب عن نصرة الدين والامم العربيه هو تاريخ يعيد نفسه بحذافيره ..
فهـــــى الآندلس وهم العرب كما عهدناهم من قبل ..


مَريمه هى  بطله ثلاثية غرناطه للروائيه رضوى عاشور ...

فى عشق عبد الرحمن الآبنودى " الخال"



يا ثورة لا ليها عم ..ولا اخو ..ولا خال ..قدرك وطن يشترى الوطنية بالآموال ..
وانا قَدرى احلم بصوتك وبدوام دمك ...وبيوم يملّــــو الكُبار ..الفُرجة ع الاطفال
ولا تعليق بعد ان لخص الخال ثورتنا ف تلك الكلمات ...

وبيوم يملّــــو الكُبار ..الفُرجة ع الاطفال...اتمنى ان اعيش حتى ارى ذلك اليوم 

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

انتخابات ..لبن تمر هندى

استيقظت ذلك اليوم على صوت اختى تردد "يلا عشان الانتخابات" .قمت وقاومت الام البرد الحاد بعد ان نصحنى احد الاصدقاء بعدم الذهاب والتأجيل للغد ولكن فى ظل " التخوين" قلت سأذهب اليوم الاول " الله اعلم ايه اللى هيحصل" قمنا بعمل رحله عائليه الى لجنه الانتخابات التى سيُدلى والدى فيها بصوته وهناك شاهدت طابور يمتد الى جوانب سور المدرسه وهى مساحه كبيره لا يستهان بها وقلت وقد تملكنى التفاؤل " الناس بدأت تفهم " لم اكن اعرف ان التكدس هذا وطول الطابور هو من تأخر وصول القضاه للجان ومن ثَم تأخُر اوراق الانتخاب وللعلك كانت الساعه 2 بعد الظهر  ..عدنا للمنزل حتى السادسه وانطلقنا مرة اخرى للآنتخاب وهناك وجدنا العدد ليس بالكثير وكانت اللجنه هذه المرة تخُص السيدات وفيها انا وامى اوختى وصعدنا وكانت المعركه سيدات شعبيات مثتدافعات نحو اللجان بشكل لا حضارى ولا انثوى وينم عن همجيه مطلقه وخوف من دفع ال " 500 ج ".
    لم يضايقنى البته ذلك المنظر بل شجعنى على خوض المعركه حتى النهايه ..وعندها اصتدمت به وسط الجمع الغفير من "الحريم" كان يتحدث بتلك النبرة اللتى تشبه "الوسوسة" فكان يوسوس فى أذنهن بخطوات الآنتخاب واقتبس منه :" عندك قوايم وعندك فردى اختارى حزب النور ومرشحين حزب النور م الفردى رمز المضرب والمسمار ..اوعى مترشحيش النور تبقى مصيبه علينا كُلنا " ووجدت لسانى يتدخل لا اعلم برغبه منى ام عقلى تحرك من تلقاء نفسه ووجدتنى اقول " يا استاذ كدة تحريض ومفيش دعايه ف اللجان اصلا دة مش قانونى " ووجهت كلامى للسيده والتى قالت بدورها "ايو فعلا فين حريه الراى انا انتخب اللى انا عايزاه " ..فأبتسمت وكان يغلُب عليها الطابع الشعبى ..فتحمست وتبعته حتى اننى خرجت من الطابور واتجهت ناحيه المكان الذى يقف فيه واذا به يكرر ما فعله مع اخرى ويكرر" تبقى مصيبه لو حد تانى غير النور " فتدخلت وهنا كشر عن انيابه وقال لى " مالكيش دعوة بنت خالتى واحرضها زى مانا عايز ليكى فيه " اهتزت ذقنه وهو يحدثنى بانفعال واهتز حيائى  بدوره بعد الاحراج وانطلقت أدلى بصوتى ..وكلن تلك الواقعه ليست الوحيده او الاقوى بين ما شاهدت ذلك اليوم الواقعه الاقوى والتى هزتنى بعثنف داخلى هى حسره الاستاذ عزت ابن الست ام عزت ...
   خرجت الست ام عزت المُسنه لتؤدى "فريضه الانتخابات" رغم سنها الكبير ولم تتخيل ان "البرتقان خلِص" فقد راجعت مرارا هى وعزت المرشحين والرموز التى ستختارها ولآنها كمعظم كبار السن فى مصر "أمية" دخلت لتنتخب رمز البرتقاله فأذا به يدخل عليها بطالته الباهيه وهاله من "الشعر الكثيف" تحت فمه وقالت اريد ان اختار رمز البرتقال ..فقال لها " يا حاجه البرتقان خلص النهارده مفيش برتقان فى فانوس وبس " وعلم هو على الورقه نيابه عن ام عزت والتى اسرعت لتحكى لآبنها عن الواقعه وكيف انها لم تستطع اخذ الورقه منه لتُدلى بصوتها حدثنى الاستاذ عزت وقد تمله الغضب يحكى وفى نبرته حُزن عميق وكسرة رهيبه تتعلق بخيبه الامل فقد بدا الناس يتشممون نسائم الديمقراطيه والان كفروا بها فبعد ان كان التغير قاب قوسين بعد ان ودعنا تلك العادات مع توديع الحزب الوطنى واملاء المرشحين .اصبح الامر الان من اختصاص السلفيين ..
   شهدت اكثر من حاله بنفسى يدخلون اللجان فقط ليختارو الفانوس وهم لا يعلمون من هو الفانوس وهل هو فعلا فانوس ليثنيـر ام هو فانوس ع الورق فقط ..توجيهات للفقراء استغلال للجهل سواء بالترهيب او بالآجبار ولقت ختم كلامى الاستاذ عزب بعباره " خلصنا من فساد مثبارك هندخل ففساد " الدقون " "  وقال محثا مصر "هو انتى عمك ما هتنضفى ابدااا "...ولخصت كلماته باقى كلامى ..
فيما من تتحدثون عن العرس الانتخابى اليوم ..احدثكم انا من حلوان اكتب وقد نشبت امامى الان العديد من الشجارات بسبب سوء التنظيم اقول لكم بعلو الصوت ..انتخابات لبن تمر هندى ..وسلملى على خالتك نزيهة

الأحد، 25 سبتمبر 2011

نظـــــــــــــرة ...

لم يكن يقصد ذلك
فقط  نظره عابرة...
لم يستطع السيطرة..اجتاحته تلك الموجه المتطلبه .. ترفعه الى اعالى البحار وترميه فى اعماق نفسه مرة واحده
يعرفها جيدااا اخذ يرتعدويتصبب عرقا
انتصب قلبه بين ضلوعه صارخــــا  يترجاه فى وهن ..
ان يتراجع عن .. النظر
هروله داخليه تقتل النفس ..
تلك هى حالته .. بعد رؤيتها بملابس الصيف

بتــــــــــول ...

وحيدا فى تلك الغرفة المظلمة .. تلك هى عادته
لايضئ المصباح ابدا .. ليس بحاجه الي ضوء
يجلس بجاور الشباك مستندا ظهره على الحائط المجاور للسرير
يتصفح الصفحات واحده تلو الاخره ..حتى يصل الى مراده
تتسارع دقات قلبه مع كل حركه .. تتعالى انفاسه صعودا وهبوطا مع كل صوت
يتخبط بين جدارن ذلك الصندوق المسمى غرفته
يتأوه يتألم ..يصرخ دون صوت يأتيه العرق من كل صوب وحدب
وفى لحظات يأتيه خاطر الثلاثين عام ...
ثلاثون عام فى نفس ذات الصندوق وحيدا ...؟؟؟
وهنا يصل الى مبتغاه فيسرع راكضا الى الحمام ..ويعود لينام


                  تلك هى حالته حتى يأتى بثمن " الشقه "

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

مش كل حاجة عايزنها تحصل ....بتحصل




    مرة واحد قالى ان لما نحط حاجة في دمغنا احنا عايزنها تحصل وركزنا اوى ........ بتحصل
والعكس ..لو في حاجة مش عايزنها تحصل برضو مش هتحصل لو ركزنها انها متحصلش
   بصراحه ...مدخلش الكلام دماغى .. مقتنعتش يعنى ...حسيت بصراحه مع احترامى للشحص ان دة (هبل)
وبعد فتره كدة ..كنت في يوم مروحه البيت متأخر عن معادى , وكنت خايفه اوى خصوصا اننا كنا في الشتا
والتوقيت الشتوى دة مقلق بصراحه ....مش موضوعنا
فقررت فجأة انى جرب الحوار دة .... واعدت افكر واحط في دماغى ان بابا مش هيبقه في البيت ...وان ماما كمان هتبقه عند طنت جيجى جارتنا .... وانى هروح بقه من غير مشاكل هدخل ومن غير زعيق ولا خناق
وروحت وانا طول طريقى للبيت بركز اوووووووى ان محدش هيبقه موجود وبفتح الباب لقيت منار بتقولى
بابا ومما مش هنا ,,, ادخلى دخلى
        دة فعلا حصل .....غريبه !!!!!!
بابا فعلا مكنش موجود ولا ماما كمان ...بس مكنتش عند طنت جيجى كانت معاه
مش مهم ....المهم انى وصلت للى انا عايزاه ...وهنام من غير خناق
بس ....... وحسيت ان طاقه القدر اتفتحتلى ..وان الموضوع دة لو بيحصل فعلا مش مجرد صدفه
دة هيحللى مشاكل كتيـــــــــــر
ودوست بقه ....ف كل حاجة عايزاها تحصل اركز انه تحصل ...فتحصل
والى مش عايزاها تحصل ...متحصلش ....لدرجه انى اقتنعت انى
 بت جامدة بقه ومفيش زى
وفضلت فتره على الحال دة وسبحان الله كانت الحياه ميت فل وعشره وماشيه زى السكينه في الحلاوه
لحد ما في يوم ..... اعدة بتفرج على ماتش للاهلى ....ومركزة تركيز اننا نكسب بقه ومركزة ...مركزة
والماتش خلص وانا لسه برضو مركزة ........ بس مكسبناش
    قلقت شويه .بس لقيتنى بقول بصوت مهزوز لنفسى ...
( ايه يعنى ماهى لازم مرة تفلت منك انتى مش سوبر منة يعنى )
تانى يوم وانا رايحه الكليه الصبح ...كان بينى وبين الميكروباص 8 متر تقريبا ...وركزت اوى انه مش هيمشى ويسبنى انا متأخره ها
وقربت ..خلاص ...فاضل خطوة بس ...ها حطيت ايدى على ضهر الميكروباض اهه ..اوف ..اتنفست
وفجأه مشـــــى قبل ما اوصل للباب
أيــــــــــه .... انا مركزة والله !!!!!!!!!
لاقيتنى بقول كدة بصوت عالى جدا ...والناس بتبص عليا
هديت نفسى وكلمت طريقى ...وفى الطريق للكليه الى هو بياخد ساعتين تقريبا
اعدت اركز بقه ان لما اوصل متكونش استاذه اسماء في المطبعه ... وادخل واكتب اسمى في الغياب بقه
وفعلا ....بعد عناء ...وصلت الكليه ودخلت المطبعه _ مش موجودة _ لقيتنى بقولها بصوت عالى
.... ايوة بقه يا سوبر منـــــــــة .. ارجعى بقه يا شيخه
واعدت اردد جوايا  ....انتى مسيطرة يا منة ...انتى مسيطرة يا منة ...انتى مسي.......
ما لسه بدرى يا حلوة .... وازاى تدخلى من غير استأذان ....
ودى كانت استاذه اسماء
الى كانت وقفه اصلا في المكان الى انا بقعد فيه ....سعتها بلمت . وحسيت انى فقدت موهبتى  ورجعت منة العاديه تانى  .
    وبعد ما فوقت م الصدمه ...اعدت مع نفسى بقه ,
 موهبه ايه يا ام موهبه  انتى صدقتى نفسك ولا ايه
هو انتى تكدبى الكدبه وتصدقيها
وراجعت نفسى فكل الى حصل بقه ..عشان اعرف ليه كان بيحصل دة اصلا .. ولقيت الى كنت بدور عليه
الحاجه الى بسببها النور نور ( مخى اشتغل يعنى )
لقيت انى لما كنت بركز اوى ان حاجة تحصل او متحصلش ...كنت واهما نفسى بحوار التركيز دة
لكن لسانى بره .. عمال بيقول ( يارب ) ..يعنى كنت بدعى ربنا
أيــوة بقه ..ربنا ... اكيد طبعا هو مين ف ايده يقربلنا الحلو ويبعد عننا الوحش ..مين غيره يصحينا كل فتره بحاجه كدة عشان نتعدل ونمشى مظبوط .... يعنى ان كنت بدعى بس
دعيت ربنا ان بابا وماما ميكنوش في البيت وانا راجعه متأخرة عشان ميديقوش مش اكتر ...يعنى ربنا خرجهم عشانهم اليوم دة
    ولم كنت بركز ان بابا يطلع من غرفه العمليات كويس وان العمليه تنجح
اصلا اصلا كنت بدعى ..يعنى برضه عشانه وعشان خواتى وامى ..ربنا قومو بالسلامه ...
 يعنى ببساطه ربنا هو حل كل شئ سبحانه وتعالى
انما مش في الهيافه بقه ..!!!!!!!!
مش عشان ماتش كورة .. ولا عشان الميكروباص
انما بصراحه حوار استاذه اسماء انا كنت فعلا محتاجه ( القلم ) دة عشان احترم نفسى بقه وانزل بدرى
                           وبس

لما بتحصلنا حاجة ونفكر فيها بنطلع باستنتاجات كتير قوى بتقربنا من ربنا او بتقربنا من بعض
دة حاجة انا فكرت فيها ...وقلت اقولكوا عشان انتو كمان تفكروا ...فى  اى حاجة بتحصلكوا وتسيبوهاش تمر مرور الكرام كدة

استسلام




تراجعت بضع خطوات الى الخلف ...
ألقت بكل اسلحتها ارضا
وتذكرت انه الرجل .....
فاستسلمت لكونها امرأته