الأحد، 24 سبتمبر 2017

سلسلة ابني المستقبلي " ب 80 ج بيبس"


اللي الله اعلم هشوف وشك في يوم من الأيام ولا لا 
امك في المستقبل اللي هي انا
انشكت في معاميعها - ربما متفهمش معنى المعاميع ابقى اسألني- و نفسها هفتها في يوم حر في وسط أسبوع حرمان - حاجة اسمها الدايت - للشيبسي 
قامت هزت ال 160 سم اللي حليتها و نزلت تتدنجل تجيب كيسين شيبسي لزوم الوحم الفردي و قزازة ماية معدنية - اصلا ماية مجاري بس متفلترة- و بتسأل عمك البياع كام يا حاج قالها عشة جنية 
دفعتهم وانا ايدي بترعش و عيني بتدمع و ركبي حلا على 
ابني امك مش تحت خط الفقر والله و لا مش لاقيه تاكل -متقلقش على مستقبلك يا جزمة- بس من شهر بس كنت بجيب الطقم دة ب 5 جندي بس وكان ممكن ابقى 50 قرش اجيب بيهم لبان ...
انت متخيل ياضنايا 
بحكيلك القصة دي عشان تبقى عارف الظروف اللي امك نشأت فيها فإذا جيت لاقيت مجاعه متتخضش لو جيت لاقيتني متخلفة او مجنونة او عندي إعاقة ذهنية بأي شكل متدوقش اعتبرني زيي امك و اشفق علي
عايزة اقولك ان امك مش من اللي كانوا السبب في اللي بيحصل دة انا لا صوت و لا رقصت قدام لجنة انا زيي زيك نمت صحيت لاقيت العشة جنية بتجيب كيسين شيبسي و قزازة ماية 
أخيراً وليس اخرا 
لو جيت في اي بلد تانية و لاقيت نفسك بتاكل شيبسي براحتك و مقضيها دلع و جيلي كولا يبقى امك عملتها يا واد و هربت انما لو جيت لاقيت نفسك بتاكل طقة واحدة عشان احنا اسرة بتحب تعيش عيشة صحية و الاكل الكتير بيخلينا اغبيا مثلا او لإسباب غير مفهومة 
ولاقيت نفسك بتعملها في كفوله مش بامبرز ووعايش في الدنيا زيك زي جلدة الحنفية 
معنديش اي مشكلة يا ضنايا انك تدعى على مساءً صباحاً عشان دة هيكون اغبى قرار امك الغبية خدته في حياتها 
#خد_العشة_جنيه_دي_هات_لبان
#تف_على_ماسر_ياحبيبي
#تفيت؟!! 
#تف_تاني

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

انا لا جاية اقولك

اللّي يعرفني كويس و اللّي ميعرفنيش اهو هايعرف دلوقتي ان انا صبري قليل , لا أقل بكتير من صبر الفنانة شرين عبد الوهاب اللّي لا كانت عايزة تسمع ولا ترجع عشان صبرها قليل , حضرتك انا صبري اقل من كدة بكتير لدرجة اني لو كنت كسبت مع الفنان الاعلامي الاستاذ طارق علام مكنتش هاصبر أعبر عن فرحتي ف التلفاز و أكون لامؤخذه بعتهم و اشتريت بيهم جزم لاني بحب الجزم اوي , و طبعا كنت هاعيش ندمانة اني مطلعتش ف التلفزيون ساعتها و زغرطت و قلت بملئ فيهي " دهب دهب دهب " ....
برغي كتير !! , لسة هارغي أكتر استنوا , الفكرة من كلامي لسه موصلتش و أكيد حضرتك قرأت لحد هنا و مفهمتش المغزى ... المغزى عندى .
الفكرة ان مش انا بس اللي صَبري قليل.. كلنا 
هتستغرب و تسأل كلنا مين هاقولك كلنا كلنا .. الجيل الكامل , الشعب الكامل , مصطفى كامل " لا دة وزن و قافية معلش الآفية حكمت "
باختصار وانا هحاول اختصر على قد ما أقدر , فكر معايا كدة و انت سايق العربية ف أمان الله مش ديما تلاقي واحد لازق ف قفا عربيتك بعربيته من ورا و نازل تزمير كأنه ف زفه صاحبه الانتيم و لو انت عملت نفسك "مش من مصر " و مش فاهم لغه الكلاكس يبدأ يقلبلك نور ولا تجار المخدرات ف افلام التمنينيات 
بيحصل دة ولا مش بيحصل أهو اللافندي اللازق ف ظهر عربيتك دة من اتباع الفنانة شرين و برده صبره قليل مع العلم انه مش لازم يكون وراه مشوار مهم ولا حاجة دة من باب عدم الصبر مش اكتر , و على فكرة هو مش لوحده دة بقى سياسة عامة .. ولا بلاش كلمة سياسة دلوقتي .
بقى نظام عام عندك ف الحياه ان كل حاجة بسرعة و الناس كلها مستعجلة لدرجة ان كلهم بيجروا عشان يلحقوا يركبوا المترو اللي واقف ع الرصيف رغم انه ممكن الباب يقفل على حته من لحمهم او يموتوا جوة بأسفسفكيا الاختناق م الزحمة او أضعف الايمان واحد يزنقك تحت باطه يجيلك تخلف ف الشريان الآورطي و تعيش عمرك من غير حاسة الشم , واللي يشوفه وهو بيجري ناحيه العربيه و الباب هايقفل بشكل درامي و هو بيعبر و نجح ف العبور تفتكره هايلحق أخر عربيه طالعه هاواي يا خويا .
ف حين ان في مترو بعده ب 5 دقايق .. طب على النعمة في مترو جاي .
خلاصة الخلاصة و زُبَد الزُبَد , 
أننا بقينا مستعجلين سواء الاستعجال دة ليه مبرر او سبب او لمجرد عدم الصبر , مستعجلين لدرجة اننا مشينا رئيسين ف سنتين و جبنا واحد صامت و بعدها رَكبنا واحد بروحين ( سي و سي ) .. عامة خلي رأينا السياسي لنفسنا و خلينا ف عدم الصبر , و الاستعجال يا سادة يؤدي الي الكروتة كما قال البحبحاني 
يجي الكابتن اللي راكن صف تاني ف شارع عرضة 3 متر 75 سم عشان مستعجل و عايز يلحق يعمل الولا حاجة يقولي " أحنا ف عصر السرعة يا أنسة " .
هاقوله من أيام مراهقة أمي و أبويا و الناس بتقول احنا ف عصر السرعه و بالرغم من انكم عارفين انه عصر الا ان عمركم ما صلتوه " الافيه حكمت معلش " 
لا بجد انتم عارفين و ديما تقوله انه عصر السرعة جملة حافظينها كويس و مع ذلك عقولنا ماشية بسرعة بطة بلدي ف موسم التزاوج متخذين البطُئ كأساس و مبدأ 
ف كل حاجة... واللي مش محتاج سرعه تسرعوا فيه هاندوس على بعض أكابتن و بعدين في فرق بين قلة الصبر اساسا و السرعة 
قلة الصبر بتضَيع متعة اللحظة حتى لو اللحظة دي تافهة 
الاستعجال بيخلي الوقت يمر بسرعة جدا من غير ما نعمل فيه اي حاجة , لدرجة انك بتتفاجئ بعد شوية ان كان في حاجة المفروض تعملها سقطها من قلة الصبر .
و لحد ام نفهم الفرق السرعة و قلة الصبر هانفضل نقلب أنوار ونعمي بعض و نجري عشان نلحق نضرب غطس ف عرق المترو و هايفضل الواد ابن الجيران يقطف الرمان من شجرة الرمان قبل ما يستوي اخضر عشان يكدرني مش أكتر , و انا هافضل أغنية انا لا جايه أقولك ارجع اسمع اخلع عشان انا صبري قليل ... 
تمت 
منة الله 
2014 

السبت، 13 أبريل 2013

حوش اللي وقع منك

كابت كابتن .. انت معفن
ايوة انت ياللي لسه رامي الكانز من شوباك الميكروباز انت .. ايوة انت مفيش غيرك متبص حواليك
وانتي ياللي رميتي كيس الشبسي بعد ما ابنك خلصه من شوباك المترو
وانت ياللي خلصت الماك وكلت  الصانداي ورميت الكيس ف الشارع
وانتي ياللي كلتي الشكولاته واستخسرتي تحركي رجلك خطوتين تلاته لآي سله قمامة ترميها فيها
انتم متفاجئين ليه
انت معفنين
دي حقيقه مش هدخلكوا دخله فلسفيه وأقولكم الشارع والبيئه والنضافه من الايمان عيب اوي نبقى ف 2013 ولسه بنتكلم
ف الآرشادات اللي على ضهر كتاب " لغتنا الجميلة " .. كُنك مخدتش بالك منها اصلا دي نصيبة
بس مش مهم أنا هقولكم حاجة تانيه خالص ..
تخيل انك ف عالم موازي وان باباك راجل على قد حاله او امك الحاجة الطيبة ست مش مقتدرة وأجبرتهم الظروف
يشتغلوا عمال نضافه ف الشارع .مع احترمنا الكامل للمهنة طبعا
وتخيل ان في عيل جميل بخدود ماشي ف الشارع  ياكل ويرمي وابوك يشيل ويوطي ينضف
وامك تلف وراهم تنضف .. ايه رأيك مبسوط ؟!!! ترضهالهم
يعني مش كفايه انهم تعبانين ف تنضيف الشارع من التغيرات البيئيه بتاعه ربنا تراب وورق شجر وكياس من هنا لهنا
لآ يلموا زبالتك انت كمان
كابتن كابتن عارف انك ممكن تشل الزباله ف شنطتك لحد ما تروح او لحد ما تلاقي سله مهملات
طب عارف انك ممكن تشيل زباله اكلك ف عربيتك لحد ما تلاقي صندوق مكتوب عليه زباله !
طيب تيجي نجرب لو لاقينا حد بيرمي حاجة ف الشارع بمنتهي الرقه والشياطة نوطي نديهاله ونقوله حوش اللي وقع منك
حوشي اللي وقع من أبنك يا مدام ..هتتحرج مرة وهتتشتم ف التانيه بس ادينا بنجرب يمكن الناس تفهم
ان لو الزباله بتترمي ف نفس المكان اللي أحنا بنمشي فيه ..يبقى أحنا كمان زباله

عارف  انت الشعور السخيف الخفيف دة اللي بينزل عليك زي القضا المستعجل
اللي بيقلب معدتك لحقل فرشات ترمح فيه أول ما تشوفها او تشوفيه
احساسك بعدم التوازن  انك  تايه وسط الناس كدة ومش لاقي ع الارض مكانك
متلصم بالعافيه ويجوا شويه هوا وهي معدية يطيروك ويعلوا أحلامك
لم تبقى واقف قدام اللبن ومركز جدا فايفور قدامك ولم تيجي الست الوالده تزعق تسمع كلامها  عصافير بتزقزق
لحد ما الشبشب يعلم على وش جنابك ف ساعتها توفق من أوهامك
المشاعر المتلخبطة دي اللي مبتخترهاش ولا بتختار توجهها لمين
كله بيتزرع جواك وانت ولا واخد بالك فأول لقاء بين عنيكم
             المحبة
المحبة المباغته اللي بتحطك ف حالة نشوة وبتخليك مصدق انك قادر تطير تقفش نجوم السما وتجبهلها ف كيسه سمرا
ياللي امك كان لسانها بيتدلدل عشان تجبلها كيس ملح م البقال ومفيش فايدة
المحبة اللي بتغيرك بالتدريج من غير ما تاخد بالك بتقلب العالم رأسا على عقب وبتديك حبوب شجاعة
المحبة اللي ف بدايتها ف ريعنها بتملي ايامك , أحلامك . عيونك نور
قبل ما تقول وقبل ما تعترف بالمكنون
وقبل ما يعرف النكد و الملل طريقه للدخول

السبت، 16 مارس 2013

سوبرإنسان

انت .. ايوة انت ياللي لقَفت المجلة وبتقرأ كلامي ..
نَاهيك عن الشرف اللي نولته بقرأه مقالتي كالفيرست ليدي بتاعة ألقُف , انت سوبرمان
مش بعاكسك ومصحف ربنا ..اسمع مني بس ,
 انت سوبر مان  قولي ليه ..قولتلي ليه استني اخلص السنداوتش دة بس واقولك ليه ,
انت قررت يا صديقي ترشق بدماغك ف تجربة جديدة مسمعتش عنها قبل كدة وقررت تلقُف أفكارنا المتوضعة جدا 
وتعملها قيمة عدم الامؤخذة وتقرا كلامنا وتهتم بينا ..
وهو يعني سوبرمان كان بيعمل ايه أكتر من انه بيشم المغامرات والتجارب الجديدة ويرشق فيها بدماغه من غير ما يخاف م النار تلسعه ولا  م الغاز يخنقة, 
وانت قررت تفتح ألقُف وتقرا أفكار الشباب اللي زيك من غير ما تخاف من ملل يصيبك ولا وقتك يضيع ع الفاضي
ولا تستسهل وتاخد المجلة تطلع عليها لامؤخذه .. بتشينجان
سوبرمان مش بس عشان قررت تلقُف " ألقُف " لا طبعا ..عشان اي حد ف الكوكب دة ممكن يبقى بسهولة جدا سوبرمان
و مش عشان الآسكيني الاشترشت الاحمر موضة الشباب دلوقتي لآ خالص ..اقولك سر ف ودنك " سوبرمان مش بلبسه اصلا"
ومش عشان سوبرمان لهطة قشطة ولا عشان هو أحسن مننا ..هو بس صدق وأمِن ..اعمل زيه
صدق انك قادر تطير قادر تعدي اسوار السجن الكبير قادر تكون انت مش حد تاني
امشي عكس الناس لو مقتنع إن دة طريقك ..طير عكس التيار لو حاسس,  الهوا مش هيموتك هيقّوي جذورك
لو لقيت نفسك قادر تكون مختلف وبس
قادر تعمل خير من غير ماتستني مقابل قادر تشجع افكار جديدة تشارك فيها تغير الكوكب إن شا الله تخليه " مربع "
قادر تتنفس حريه تحب بحريه تُبدع وتطلع إبدعاتك للناس بجرأة ...
سوبرمان جرئ طيب شجاع خلاّق ذكي ولماح ..سوبرمان ف الاول والآخر مجرد إنسان
خليك ديمـــا سوبرإنسان

الأحد، 24 فبراير 2013

لم تبدأ بعد..

   انها القصة ذات الاحداث الدرامية التي لم تبدأ بعد , هي تحب وهو ايضا , هي تتألم وهو ايضا , يَنُم لقائهما دوما عن ضعف حيلته وهوانه .. وهي ايضا   
 كانت لتكون الآحداث شيقة مثيرة تقشعر لها قلوب الفتيات وتتساقط قلوب الفتيان من الصدور لولا أن  أختارت الآيام ان تُنهيا بشكل درامي قليل الآحداث .. قررت الكاتبة وحدها ان تُسدل الستار وتُعلن النهاية لقصة لم تبدأ أبدا في ساعة من الساعات   
    قبل ان تبدأ الكتابة جَلست في شُرفتها الزرقاء حيث فنجان قهوتها الكبير الكثيف , وضعت الكوب بجانب الآوراق وبدأت تخُط بقلمها الاسود بعض اللحظات التي جمعتهما معا , فقررت القهوة من تلقاء نفسها ان تُمحي تلك اللحظات من القصة وانت تظل الحكاية صماء ان تُمحي اللحظات السعيدة الحمقاء وغيرت مجرى الحكايات 
   أزاحت الآوراق وبقلم جديد جلست تَسطُر حروف القصة من الألف إلى الياء ولم تُلقي ضَوء على مشاعر الدفئ التي جمعتهما في تلك الشوارع القاسية المليئة بالخواء , ولم تكتُب عن بُكائها للياليِ طوال امام صورته ف العوالم الآفتراضية الخرساء , ولم تتحدث قَط عن أوقات جلس يرجوها في صمت بعينيه الاتي تعشقها حتى البكاء ان تبقى إلى جواره ان تدعمه وتعطيه الحب الذي من أجله يقاوم ويحى ويتعلم منها معنى العطاء , لم تذكُر حينما وجَب الذكر انه كان غيور عَصبي المزاج فكان يغضب منها وعليها إن إقتربت من الورود وإن داعبت أناملها حيوان أليف ما .. فهو اناني في حُبها يريدها لنفسه دون الوجود ..   
 لم تريد ان تتعاطف معهم فلم تكتب انها قصه مُلتهبة الآركان , ولم تذكُر تفاصيل لحظة الفراق , ولم يكن لها الحق في انت تقول فرقتهما الآيام .   
لم تكتب عن معاناتها مع النسيان , ولم تكتب حلقات الذكر وقرأه القرأن وسماع الآغاني التي كانت تَذكرها بعينيه ويديه ولمساته  فاتستجلب لها المزيد من الآحزان
لم تحكي عن قلبه المحطم وعن شظايا نفسه المنتشره بين مجرات الآكوان .. ولم تكتب من قصتهما ما كانت تريد ان تجعلك انت تراه بل ازاحت التفاصيل والمشاعر جانبا
 وقررت الكتابه في سطور قليله لم تحمل اسميهما معا ..
وقفت اما شُرفتها تتأمل الأمطار وتذكرت يوم الفراق , نفسٌ عميق سحبته وانطلق زفير حتى البكاء وقالت قصتها في سطر واحد 
   * كانت القصة لم تبدأ بعد عندما كتبت نهايتها الآيام  ....*

الاثنين، 28 يناير 2013

خاطرة

تقريبا انا اغتصبت حقي مش حقي ..وتقريبا مكنش من حقي ان دة يبقي حقي فانا بعتذر إذا كنت حلمت والحلم مش حقي .